أخبار

خمسة مشاريع جديدة لأنظمة النقل الذكية في أبوظبي

محدث 30/10/2017

كشفت دائرة النقل ممثلة في مركز النقل المتكامل، عن تنفيذها 5 مشاريع جديدة لأنظمة النقل الذكية، تشمل توحيد نظام الدفع الإلكتروني لجميع الخدمات عبر بوابة إلكترونية واحدة، وإنشاء «منصة إدارة الأساطيل المتكاملة» لإمارة أبوظبي، وبناء مركز «النقل الموحد» في مدينة زايد، وتوريد وتركيب أنظمة ذكية متنوعة على كل الطرق الخارجية. 
وأكد المركز ل«الخليج» أن الاستثمار في النقل الذكي ووسائل التكنولوجيا والتقنيات المتطورة، ساهم في رفع كفاءة منظومة النقل وحركة التنقل وتحسين انسيابية الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة المرورية في إمارة أبوظبي. 
وأشار إلى أن تحقيق التكامل بين وسائل النقل المتعددة، يعتبر أمراً ضرورياً لازدهار الاقتصاد وتحسين مستوى المعيشة في الإمارة، وهذا يعتمد على العمل والتعاون المشترك بين الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص، لتطوير وتنفيذ تقنيات أنظمة النقل الذكية على أسس علمية مدروسة، تسهم في تحسين مستوى أمن وسلامة مستخدمي ومشغلي وسائل النقل، وزيادة الكفاءة التشغيلية لشبكة النقل والطاقة الاستيعابية للطرق والمرافق الحالية. 
وأشار إلى أن الأنظمة والبرامج المتطورة التي طبقها المركز في مجال إدارة الحركة المرورية في إمارة أبوظبي، ساهم في خفض معدل زمن الانتظار بأوقات الذروة في مركز مدينة أبوظبي بمقدار 6%، وخفض معدل الانتظار في ساعات الذروة خارج مركز مدينة أبوظبي بمقدار 31%، وبنسبة 50% في كل من جزيرة ياس والريم والسعديات والماريا، كما مكن النظام من خفض معدل زمن الانتظار خارج أوقات الذروة في مركز مدينة أبوظبي بمقدار 75% وخارج مركز مدينة أبوظبي بنسبة 90% وبواقع 97% خارج أوقات الذروة في كل من جزيرة ياس والريم والسعديات والماريا. 
وأكد المركز تحقيق التكامل بين أنظمة وسائل النقل المتعددة لتلبية احتياجات السلامة والكفاءة والانسيابية في حركة التنقل والاستدامة في الإمارة بما يتماشى مع رؤية إمارة أبوظبي 2030 وخطط النقل الشاملة. 
وأوضح أن نظام النقل والملاحة المتكامل الذي تم إطلاقه سابقاً، ساهم في توفير معلومات آنية ودقيقة عن حالة شبكة النقل ووسائل النقل المختلفة في الإمارة، وتم تحميل تطبيق «درب» الذكي للهواتف المتحركة من قبل 200 ألف مستخدم حتى الآن، وكذلك تم توفير تلك المعلومات وخدمات أخرى على موقع درب الإلكتروني الذي يشمل كذلك نظام مخطط الرحلات، حيث تتيح تلك المعلومات لكافة مستخدمي الطريق ووسائل النقل المختلفة الخيارات المتاحة لهم للتنقل بسهولة وسلامة على الشبكة والوصول إلى إنجاز الكثير من المعاملات عن طريق التطبيقات الإلكترونية التي تقدمها الدائرة والمركز. 
ومن جهة أخرى، أكد المركز أن نظام التوقيت الزمني المتغير، «التحكم المروري التفاعلي» على تقاطعات رأس الأخضر في مدينة أبوظبي ساهم في خفض معدل زمن الرحلة بمقدار 32% أثناء الذروة الصباحية و15% في وقت الذروة المسائية. وفي مدينة محمد بن زايد مكن مشروع «استبدال الدوارات بتقاطعات محكومة بعمل إشارات ضوئية» من خفض معدل زمن الرحلة بمقدار 10% في الذروة الصباحية و14% في الذروة المسائية و25% خلال الفترة الواقعة بينهما 

إضافة تعليقات

 
 
 
0 / 500
321737